الكتب السنوية

الممارسات الثقافية للشباب العربي

الشابات اللبنانيات : مشاهدات قارئات ومستمعات (مود إسطفان-هاشم وعزة شرارة بيضون )

تحاول هذه الدراسة الميدانية أن ترسم مشهداً عاماً للممارسات الثقافية للجامعيات اللبنانيات، استهلاك الثقافة خاصة، وذلك بتوسّل استمارة تسمح بتعيين مواقع الاهتمامات الثقافية لهذه الفئة من الشابّات، ظروف استهلاكهن لها، إضافة إلى ارتباطات هذه جميعاً بالمميزات السوسيوثقافية التي اتسمن بها. وقد ركّزت الدراسة على مجالات من الاستهلاك الثقافي هي: المشاهدة والاستماع والقراءة في متونها ووسائلها المختلفة. وذلك للإجابة على الأسئلة التالية: كيف تختلف هؤلاء الشابّات؟ وأين يلتقين مع الاستهلاك الثقافي لدى الشباب، زملائهن الجامعيين؟ هل يختلفن، في ما بينهن، في استهلاكهن الثقافي تبعاً لانتماءاتهن "الطبيعية"- الطائفة والمنطقة والظروف الاجتماعية والاقتصادية التي وُلدن فيها؟ أم أن طغيان الميديا وتعاظم الإمكانات التي تطرحها وسائل الاتصال، وسهولة الوصول إلى المعلومات وشيوع إمكانات نشرها، إلخ. قد وحّد ذائقاتهن وتفضيلاتهن وميولهن إلخ. على نحو يقلّل من الفروق المذكورة؟ هل يشكّلن معاً ثقافة شبابية فرعية واحدة، أم أنهن ينتمين إلى "ثقافات" شبابية متنوّعة؟ (المقال باللغة العربية)

الشباب المصريون وأغاني المولد (جنيفر بيترسون )

الموالد احتفالات حيوية ومتعددة الأبعاد تقام في مصر تكريماً لأهل البيت ولأولياء الله. ومنذ سنة ٢٠٠١، أصبحت الموالد أيضاً مصدر إلهام لتيار جديد من الموسيقى الشعبية الراقصة وهو “أغاني المولد”. تستعير أغاني المولد موسيقى وكلمات من الإنشاد الصوفي، كما تستلهم الجو الروحاني والاحتفالي في المولد، مع فارق أن ذلك يحدث بأسلوب صاخب ومرتبط في ذهن الناس بحواري العشوائيات. تصنَّف أغاني المولد داخل الموسيقى الشعبية المعاصرة التي أنشئت في مصر مع أمثال فرقة المصريين والمطرب أحمد عدوية في سبعينات القرن الماضي. ولأن الموسيقى الشعبية تتميز بوجودها بين عامة الشعب وخارج سيطرة الشركات الكبرى، فقد استطاع الشباب أن يلعبوا دوراً مهماً في إنتاج وتوزيع هذه الأغاني، بالإضافة إلى استهلاكها، والذي من خلاله قد أعطوها طاقة شبابية في الوقت نفسه الذي أنتجوا فيه ثقافة احتفالية استعراضية قد نفثت في هذه الأغاني روح الحياة. تناقش هذه الدراسة نشوء أغاني المولد وانتشارها بالتركيز على الدور الذي لعبه الشباب في كل مرحلة من مراحله. كما تعالج الدراسة التداعيات التي تنتجها أغاني المولد، وعلاقتها بمعايشة الشباب الذكور في المناطق الشعبية، وحيث يمثّل جانبٌ من جوانبها محاولتهم الموازنة بين “الروشنة” والتدين. (المقال باللغة العربية)

تناقضات الحداثة في الممارسات المرئية للشباب (ماري تريز عبد المسيح)

يتناول هذا البحث مدى إسهام الممارسات المرئية للشباب المصري في مشروع الحداثة في مرحلتها المتأخرة. وسوف نتتبع الظروف الاجتماعية والثقافية التي تولدت منها تلك الممارسات في المنطقة العربية والغرب فيما يتفق وسياق البحث. فبينما صُنِّفت ممارسات الشباب في الغرب بوصفها ثقافة فرعية، لم يحظ الشباب المصري بالمثل، بل أثارت ممارساتهم استهجان النقاد ذوي الرؤية القومية الاختزالية لخروجها عن الجمالية المعهودة. ومن جهة أخرى، عمدت إحدى الناقدات إلى تصنيف تلك الممارسات بوصفها نتاج مرحلة "ما بعد الاشتراكية" متجاهلة تنوعها. وعلى العكس من تلك التوجهات، تتبع هذه الدراسة المنهج الاستدلالي constructionist للتمثيل الثقافي ولتحليل الدلالة. فليس الهدف من مقاربة ممارسات الشباب هو العصف بإنتاجهم أو تمجيده، بل محاولة تفهّم الخطاب المتضمن في إنتاجهم، والمتولّد منه، ذلك بمحاولة ترجمة ممارساتهم المرئية. أما مجالات البحث، فسوف تشمل التمثيل المرئي المعروض في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والميديا والكاريكاتير بوصفه جامعاً للمرئي والمكتوب. وسوف نعرض عدة نماذج من الممارسات المرئية للقراءة لترجمة دلالتها. وقد تفضي تلك القراءة إلى إشكاليات، حيث تتسم ممارسات الشباب المرئية بالمراوحة بين احتمالات عدة. وعليه، يصعب علينا راهناً الحسم بما إذا كانت ممارسات الشباب قد أنعشت مشروع الحداثة، أم أنها تمثل تناقضات الحداثة. (المقال باللغة العربية)

الشباب المغربي في أوروبا: نحو إسلام عصري متميز؟ (مريم القزّاح، ترجمة معين الإمام)

تركز هذه المقالة بؤرة اهتمامها على دور الموسيقى (بالمدلول الأوسع للكلمة) في ثقافة الشباب المغاربة- الهولنديين. وتستكشف الطريقة التي استخدم بها هؤلاء الشباب أنماطاً محددة من الموسيقى للتعبير عن نوع محدد من الهوية والانتماء. فكيف تمكنوا من أن يجمعوا معاً الاستهلاك الموسيقي والاعتقاد الديني (وهل تمكنوا من ذلك أم لا؟) ولماذا؟ بالنسبة للشباب المغاربة- الهولنديين يُعدّ الإسلام عاملاً مهماً في حياتهم، لكن عوامل أخرى، مثل الإثنية، تحظى بأهمية مماثلة. (المقال باللغة العربية)

"أنا عربي أكثر منك" : الهوية والإنتاج الثقافي في الشتات (يمنى شلالا)

بصفتي فنّانة لبنانية تعيش في الشتات، أود أن أبيّن كيف تؤكد نظم النتاج الثقافي الحالية هويات دينامية ومعقدة وتدعم تكوينها. تهدف المقالة إلى الكشف عن الطرق التي يتمكن بها النتاج الثقافي من خلق مفاهيم جديدة عن الشبان العرب في الشتات. المقالة مبنية على سلسلة من الورش الفنية التي عملت فيها في مركز للمجتمع العربي في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، بين 2002 و2005. الشبان الشابات الذين شاركوا فيها كانوا لبنانيين، فلسطينيين، عراقيين، مغاربة ويمنيين، تتراوح أعمارهم بين 14 و21 سنة. تنوّعت الأعمال التي أنتجوها ما بين فيديو ورسم وكولاج، واستغرقت عدداً من الأشهر. تشابكت عوامل عدّة في هذه الورش، بما فيها الطبقة، الجندر والفوارق الطبقية، مما أثر أيضاً في علاقتهم بهوياتهم العرقية والإثنية. خلال ورش العمل ظهرت تجاربهم المعيشة في كل من منهجية العمل وفي الأعمال الفنية التي نتجت عنها. (المقال باللغة الإنكليزية).

مشاهد من موسيقى المخيمات الفلسطينية في لبنان (نيكولا بويغ)

تتنوع المشاهد الموسيقية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، من الشعبي إلى الطرب، مروراً بالراب الذي يظهر كأداة قوية لنقد الإصلاح الاجتماعي. وتتقاسم الفضاء العام في المخيم أنواع الموسيقى المرتبطة بمفاهيم الهوية السياسية، الوطنية والتراثية مع أغاني حفلات الزفاف التي تشكل مناسبة للرقص والدبكة. لكن هذه الأنماط لا تمنع ظهور تعابير ارتجالية، تشق طريقها حتى ضمن فرق موسيقية تابعة لمنظمات سياسية أو اجتماعية. وهي تستوحي أنغامها من الطرب العربي أكثر مما تقترب من الموسيقى العسكرية. تستوحي الممارسات الموسيقية أجواءها من المخيمات، وتفسح لنفسها مجالات للتعبير الفني، بعيداً عن الرهانات السياسية. وبذلك تتميز موسيقى المخيمات بسرعة انتقالها وبثّها، بوسائل مختلفة، من الأقراص المصنوعة محلياً إلى الملفات المرقمنة التي تم تنزيلها من الإنترنت. كما تمتاز بردود فعلها السريعة على أحداث المخيمات وظروف العيش فيها. في الخاتمة، فإن أشكال الموسيقى المتعددة تعكس الأنماط المختلفة التي تربط الفلسطينيين بالتيارات الثقافية العالمية. (المقال باللغة الفرنسية).

المراهقون والمطالعة في تونس (محمد بن زينا )

من خلال هذه الدراسة، حاولنا البحث عن الأسباب المؤدية إلى عدم إقبال بعض المراهقين على المطالعة وذلك من خلال نتائج عمل ميداني اعتمد على عينة ممثلة للفئة العمرية 10-14 سنة في تونس. وقد وقع تحليل تمثّلات أفراد العينة المدروسة في محاولة للبحث عن المعنى الذي يعطونه لممارساتهم للمطالعة وللممارسات الترفيهية والثقافية الأخرى، مع التركيز على استعمال الوسائل الحديثة للاتصال وعلى مشاهدة التلفاز، وذلك لما لهاتين الممارستين من تأثير على المطالعة. كما حاولنا الأخذ بعين الاعتبار الدورالذي تلعبه البيئة العائلية والمدرسة في التحفيز على المطالعة، بالإضافة لدور المكتبات العمومية ولانتشارها، وما لذلك من قدرة على استقطاب المراهقين وتعويدهم على هذه الممارسة. (المقال باللغة العربية)

أدب الشابات أدب غير بريء (نهى بيومي)

حاولت في دراستي ثلاث روايات نسائية لكاتبات شابات من لبنان وسوريا والسعودية، أن أظهر عدم براءة أدبهن وتورطه بنقد النسق الثقافي وأفاعيله على الشخصيات، مستندة إلى أن جنس الكاتب معطى مهمّ، إذ يرى العالم بجسده ونوعه لحظة الكتابة. فتوقفت عند البعد الأنتروبولوجي لهذه الروايات عبر دراسة موجزة للشخصيات والموضوع والعقدة. وتوقفت مطولاً عند مؤسسات الانضباط الاجتماعي التي تفرز المعايير الثقافية للتصورات والسلوكيات، عبر التعرف إلى تصورهن للحب والجسد. وتناولت غياب المرجعية أو تخريبها عبر اتباع أسلوب السخرية، وتأكيد أن التجربة هي المقياس وهي قيد التعرف والبناء. ولامست خلط إشارات النوع الأدبي والتناصّ الذي جعل القارئ لا يرى عمق النص بل أسطحه أو تناصّه الذي كشف بدوره الافتراق بين التجربة المعيشة وبين المرجعية الثقافية المسيطرة التي أصبحت مصدر تفكه وسخرية وخفّة، وأصبح العيش فيها مثل حفل موسيقي يسوده النشاز. (المقال باللغة العربية)

عطفاً على الشباب والفيسبوك وما بينهما : حالة البحرين (فاطمة علي )

يشكل "الفيسبوك" أداة للتشبيك الاجتماعي لدى الشباب العربي اليوم. والشباب البحريني ليس استثناء من هذه القاعدة. إن كثيراً مما يحدث في مدار هذه الفئة العمرية يحدث افتراضياً ضمن جغرافيا الشبكات. والأمر يتعدى حتماً أشكال التواصل الساذج، مثلما يمكن أن نجد لذلك مصاديق في قناعات شبه متشكلة في محيط النخب، أو لدى الفئات العمرية الأكثر نضجاً. يتعدى ذلك لكي يأخذ حيزاً نافذاً في عمليات التغيير وإعادة تشكيل الهويات ما ينعكس على الإنتاج الثقافي لشباب اليوم. وذلك تبعاً لأنواع الحوارات التي تنشأ، وتأثيرات التفاعلية، ورأس المال الرمزي المتبادل. ليس ألبوم صور، أو ما عاد كذلك. هذا ما يمكن استنتاجه بعد الرحلة الضافية داخل عوالم هذا الفضاء الاجتماعي الجديد. فليس غريباً أن كثيراً من أحلام التغيير، والإنتاج الثقافي المبتكر، وتشكيل القناعات، أو تعديلها، قد انطلقت أساساً من على متن هذا الفضاء، افتراضياً. ثم وجدت لها لاحقاً، أساليب الوصول إلى أرض الواقع. قليل من الثقة (الثقة العريضة الضاربة ليست مطلوبة!) ورفقة بسيطة (الرفقة العميقة الأواصر ليست شرطاً!) وهدف محدود (الأهداف الطويلة الأمد غير محبذة!) هي واحدة من القواعد المحركة ضمن هذا الفضاء. وهي، بالتآزر، قادرة على أن تفعل فعلها، على خلاف أساليب التغيير القديمة. لكن لا يجب أن ننسى أيضاً، فهذا الوسط الشبكي، إلى جانب كل ذلك هو أيضاً مكان بسيط جداً: للمرح، للتسلية والتعارف، وتكوين الصداقات من شتى المستويات. وفي هذا وذاك، الشباب البحريني، مثل غيره من الشباب العربي في الخليج والمحيط، فاعل مؤثر ومتأثر. (المقال باللغة العربية)

الإنترنت : زورونا تجدوا ما تريدون (كلاديس سعادة)

يعالج المقال استخدام الإنترنت من قبل شريحة من شبان تتراوح أعمارهم بين 15-17 سنة. هم شبان قابلناهم في محالّ الإنترنت، يعتبرون من الشرائح الاجتماعية الاقتصادية الأقل حظاً، ولقد عانوا من رسوب أو أكثر في مدارسهم.إنهم ينتمون إلى جيل الشبكة بمعنى أنهم مستخدمون نهمون للإنترنت بقدر ما تسمح إمكانياتهم ووعيهم وتعلمهم وإجادتهم للغة أجنبية. يبدو أن تلامذتنا يتواصلون بشكل كبير على الإنترنت مع أصدقاء رقمييين أو أصدقاء الصف. هم يستخدمون لغة الإنترنت الخاصة بجيلهم أي العربية المكتوبة بأحرف لاتينية، ينزلون الموسيقى ويبحثون عمّا يهمهم على الشبكة. هل تتدخل المدرسة لتستفيد من إمكانيات الشبكة للتعلّم ؟ يبدو أن المدرسة تقصي الإنترنت عنها في غالبية الأحوال وتضعه في خانة اللهو. فلا تدخل ثقافة المعلومات ضمن دائرة تعلّمها، مما يجعل وعي المعلومات والميديا مهمة عسيرة للتلامذة. فهم لا يعرفون غالباً استراتيجيات البحث ولا يميّزون بين المواقع التجارية والتعلمية وغيرها. فتأتي أبحاثهم بدائية تطرح مشكلة العمليات الذهنية المرافقة، وتحولها من العمليات الأولية إلى الأكثر تعقيداً. كما أن اللغة الأجنبية، وتحديداً الإنكليزية، بوصفها لغة الإنترنت ولغة المواقع الأكثر انتاجاً، تطرح مشكلة مهمة في فهم التلامذة فهماً عميقاً لنصوص المواقع. يطرح المقال إشكالية استفادة المدرسة من الإمكانيات الهائلة التي يقدمها الإنترنت خاصة بالنسبة لهؤلاء الشبان، الذين تشكل لهم هذه الآلة نافذة حقيقية على العالم. (المقال باللغة العربية)

القراءة الرقمية والتغييرات الاجتماعية الثقافية لدى الباحثين الطلبة التونسيين (رجاء فنّيش دوّاس)

يقدم هذا المقال نتائج التحقيق الذي أُنجز لدى فئة من الطلبة الباحثين في تونس تتكون من 146 طالباً مسجلاً في المجستير أو الدكتوراه لا تتجاوز سنّهم ثلاثين سنة. وتناول المقال تحليل تمثلاتهم للقراءة الرقمية والصعوبات التي تعترضهم عند ممارستهم القراءة الرقمية. كما بينت الدراسة قلة استخدام الفئة المذكورة لمختلف الوسائل المتاحة في القراءة الرقمية النشطة، حيث لا يستعملون إلا نادراً أساليب إضافة التعليقات و الروابط، إلخ. ولكن بات واضحاً أن هناك أشكالاً إبداعية جديدة بدأت تتجلى لدى الطلبة على مستوى ممارساتهم التبادل وتملّك المحتويات على الويب. و تعتبر هذه الممارسات في أبعادها الاجتماعية والثقافية عاملاً هاماً في بروز شبكات القراء على الويب ونسج علاقات اجتماعية. (المقال باللغة الفرنسية).

"نحن الحكومة الجديدة " : كيف ينتج الموسيقيون أعمالهم في بيروت ؟ وكيف يوزعونها ؟ (توماس بركلخاتر )

أتت التحولات في الوسائط الرقمية في ثمانينات القرن الماضي بتغيرات ثورية في مجال صناعة الموسيقى. يجد الموسيقيون إمكانيات جديدة لإنتاج أعمالهم وتوزيعها. بالإضافة إلى ذلك، فإن البرامج والأدوات المعلوماتية أنتجت جمالية موسيقية جديدة. تحوي مدينة بيروت مجموعات من فناني الصوت، يعملون في مجال الموسيقى الإلكترونية والارتجال الحر. ويجد المرء على حاسباتهم الشخصية وعلى رفوف أسطوانتهم المدمجة موسيقى غربية متنوعة لموسيقيين مثل شتوكهاوزن، وروّاد الموسيقى الواقعية مثل لوك فيري، وغيرهما من الفنانين الذين تتراوح موسيقاهم بين التجريبية والشعبية الغربية. يتناول المقال كيفية عمل هؤلاء الفنانين من بيروت ضمن هذه الأنواع المختلفة المؤثرة. وتوحي النتيجة أنهم يبدعون مقاربات جمالية مستوحاة، على السواء، من روح العصر التي تتخطى الحدود القومية، ومن بيئتهم المحلية. موسيقاهم، أصواتهم وألحانهم تعكس تأثير العولمة والرقمنة في مستويات مختلفة. بالنسبة إليهم لم يعد "المحلّي" مرتبطاً بالموسيقى العربية، وإنما يرتبط بالأصوات المحيطة بهم، وبذاكرتهم السمعية، لا سيما بالحرب الأهلية اللبنانية. (المقال باللغة الإنكليزية).

ممارسات المسرح واستخدامه في مدارس الشيعة في لبنان (كاترين لو توما)

المسرح المدرسي يوفر مقاربة ممتازة للممارسات الثقافية التي تعتبر "شرعية" في المجتمع الشيعي في لبنان. بناء على ذلك تحلل هذه الورقة المفاهيم والممارسات المسرحية في ثلاث شبكات تربوية شيعية: مدارس المصطفى المقربة من حزب الله، العاملية، ومدارس المبرات المرتبطة بالسيد محمد حسين فضل الله. مدارس المصطفى تعتبر المسرح فناً متكاملاً في خدمة قيم الدين والمقاومة، أما بالنسبة لمدارس العاملية فالمسرح تسلية تعزّز المواطنية، فيما المسرح لمدارس المبرات وسيلة تربوية متعددة الأوجه ومندمجة في الحياة اليومية. هذه النماذج المتباينة تعكس صورة متعددة الأوجه ومعقدة للطائفة الشيعية، تتخطى الهيمنة والتسلط اللذين مارسهما على الثقافة حزب الله في أواخر سنوات الـ 2000. شبيبة هذه الطائفة الخاضعة لمثل هذه النماذج تشارك مشاركة متفاوتة في هذه الممارسات المسرحية وتجديدها، وتدخلها في الوقت نفسه في المرجعية الخاصة بجيلها. (المقال باللغة الفرنسية).

الممارسات الثقافية للشباب : أدوات في سبيل التنمية المستدامة (آمال حبيب)

تشكل التنمية المستدامة وثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حدثين مميزين في القرن العشرين، أدى انصهارهما إلى إنتاج ثقافة غيرت طرق الحياة والممارسات المعيشية والثقافية. في إطار هذا المقال تتم دراسة موقع الممارسات الثقافية للشباب في التنمية المستدامة ودورها في تحقيق الأهداف. يتطرق القسم الأول من المقال إلى موقع الشباب والممارسات الثقافية في مبادئ التنمية المستدامة التي وضعت في قمة ريو دي جانيرو سنة 1992 وإلى تحديد مفهوم " الرصيد الثقافي" . يتناول القسم الثاني من المقال مفهوم "براديغم التنمية المستدامة لممارسات الشباب الثقافية" الذي يحدد المواصفات والأطر التي تمكّن هذه الممارسات من تحقيق الأهداف. فبالرغم من الحاجة إلى الممارسات الثقافية للشباب المشار إليها في المبادىء، وانطلاقاً من أمثلة لهذه الممارسات، يبين القسم الثاني تقاطع القيم والمبادئ الذي يؤدي إلى تعدد الممارسات الثقافية للشباب واختلافها في سبيل التنمية المستدامة. يحدد القسم الثالث "المفاهيم الجديدة" للممارسات الثقافية للشباب في التنمية المستدامة ويصف المقاربات التي يتم اعتمادها، حيث إن تطبيق عناصر البراديغم على الصعيد البيئي والاقتصادي والاجتماعي يؤدي إلى نماذج جديدة للممارسات الثقافية للشباب في سبيل التنمية يكون تأثيرها المباشر جعل الشباب " مواطني الغد". (المقال باللغة الفرنسية).

الممارسات الثقافية للشباب في البلاد العربية - السودان نموذجاً : تحقيق الوجود الذاتي والقدرة على الحركة الحرة (شهادة شخصية) (راشد دياب)

تجربتي الذاتية فى مرحلة الشباب وما سبقها من مراحل وحاجتي إلى المعرفه الفكرية المنهجية العقلانية على واقع التجربة السودانية، كانتا الدافع لهذا البحث في أصل مشكلة الممارسات الثقافية للشباب السوداني. أخلص إلى أن هناك كثيراً من المؤثرات على حياة الشباب وآرائهم المستقبلية وتكوين شخصياتهم الإيجابية والمؤثرة على مجتمعاتهم، وتظهر هذه المؤثرات في طبيعة المجتمع نفسه (عادات وتقاليد) بالإضافة إلى نوعية التربية والمناهج التعليمية، ومن ثم علاقة الفرد بالمجتمع وصلته بالعالم وبما يتبعه من هيمنة الثقافات الوافدة ودرجة المقاومه المكتسبة وحالات الاستلاب في نوعية الممارسات الثقافية . بدون تحديد ملامح للهوية الثقافية التي تنبع منها تلك الممارسات التي تصطدم بالواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، والمسلمات والثوابت التي تعوق حرية التعبير، فإن حلّ هذه المعضلة يستدعي التأكيد على البدائل التي تطرقت إليها، وهي العمل على إتاحة الحرية في الحوار وتبادل الآراء على مستوى الأسرة والمجتمع، وتغيير المناهج التعليمية لتلائم بيئة الشباب وطموحاتهم في التغيير. (المقال باللغة العربية)

خطاب المسرح والشباب الخليجي : ممارسة تجديدية أم استمرارية رؤى (نماذج من المسرح الكويتي) (وطفاء حمادي)

بادر شباب المسرح في الخليج لتوظيف التقنيات والمعارف الفنية والفكرية المتطورة في ممارستهم المسرحية والثقافية. وشكلت هذه التقنيات مرجعيات سميت ببدائل ثقافية وفنية أفرزتها العولمة. وتبناها هؤلاء الشباب لتصبح بدائل مرادفة أو مشابهة لتلك المتوفرة في ثقافتهم المحلية : المسرح والسينما والبرامج المنوعة السمعية المرئية. يعتقد البعض أن هذه البدائل هي الآن الأقوى والأكثر تأثيراً في أفكار هؤلاء الشباب، بينما يعتقد البعض الآخر أنهم استعانوا بهذه البدائل ووظفوها في سياق يتلاءم وثقافتهم المحلية. لبرهنة ذلك سنقوم بالبحث في مرجعيات ممارسات هؤلاء الشباب في المسرح وتحديداً المسرح الكويتي، وسنعتمد لذلك نصوص هؤلاء الشباب الدرامية وعروضهم. (المقال باللغة العربية)

الجمعية التعاونية الثقافية لشباب المسرح والسينما "شمس"" (حنان الحاج علي)

العمل الجمعوي الأهلي عنوان أساسي للممارسة الثقافية الشبابية في لبنان اليوم سواء اتخذت المجموعة العاملة ضمن مشروع ورؤيا اسم جمعية، أو مؤسسة، أو تعاونية، أو منظمة، أو تجمع أو نادي، إلخ. وحسبنا أن نذكر أن عدد الجمعيات الثقافية غير الربحية قفز من العشرات إلى المئات منذ أن تسلّم زياد بارود، وهو من الناشطين الحقوقيين في المجتمع المدني، وزارة الداخلية. لقد تعدّت الممارسة الثقافية الشبابية مفهوم العمل الثقافي الفني بهدف الإنتاج المحض، إلى قنوات متعددة من الفعل الثقافي بدءاً من أطر وآليات التنظيم القانونية، إلى السياسة الثقافية وفلسفة التوجه وأهداف العمل، وصولاً إلى الفئات المستهدفة. تتناول الدراسة تجربة الجمعية التعاونية الثقافية لشباب المسرح والسينما "شمس"" لعدة أسباب أهمها : كونها أول تعاونية ثقافية في لبنان (عادة تنضوي المجموعات في إطار جمعية ثقافية وليس تعاونية)، والعنصر الشبابي المكوّن للتعاونية، وارتباط نشاطها ارتباطاً عضوياً مع ما سبقها وما تلاها من فضاءات ثقافية. (المقال باللغة العربية)

ممارسات الشباب السوري المسرحية (على صعيدي الكتابة والعرض) (ميسون علي )

أتناول في بحثي " ممارسات الشباب السوري المسرحية ( على صعيدي الكتابة والعرض ) " واقع المسرح الشاب وهموم هذا المسرح وعلاقته بما قدّمه جيل الآباء ، ورؤية جيل الشباب من حيث المواضيع والمضامين التي يعكسونها في نصوصهم وعروضهم المسرحية ، ومحاولة الإجابة على سؤال :هل تبشّر النصوص بكتابة جديدة على مستوى اللغة والشكل والمضمون .. وما هو موقعها من القضايا الكبرى والحسّاسة ؟ وهل تقدم العروض أساليب جديدة في الأداء والإخراج ، وهل تصبّ في تيار التجريب ؟ بمعنى هل يحمل هذا المسرح مقومات الجديد ؟ هذا كله عبر تحليل نماذج من نصوص وعروض الشباب. كما سيتطرق البحث إلى إمكانيات التمويل والإنتاج وما يعانيه الشباب على هذا الصعيد. ومحاولة تسليط الضوء على وضع المسرح الشاب ومشكلاته ضمن واقع المسرح السوري ككل، وطرح وجهة نظر أو حلول تساهم – ربما - في تطوير حركة المسرح الشاب . (المقال باللغة العربية)

دراسة سياقية مقارنة للنص المسرحي الشبابي الجزائري بين فترتي الاستعمار والاستقلال (جميلة مصطفى الزقاي )

هذه الدراسة السياقية المقارنة للنص المسرحي الشبابي الجزائري بين فترتي الاستعمار والاستقلال، تسعى إلى مقاربة الإبداع المسرحي الشبابي في أشكال تواجده بين شباب الجمعيات، وبين مسرح الهواة والطلبة. فمن النص المسرحي الشبابي الخاضع للرقابة الاستعمارية، ومن الاقتباس من التراث التاريخي العربي والريبرتوار الفرنسي الاستعماري، إلى الالتزام بالإيديولوجيات السياسية التي سادت الجزائر بعد الاستقلال، إلى جزأرة الأعمال المسرحية العالمية، إلى البحث عن صيغ جديدة وأساليب كتابة تتماشى وتغييرات خشبة تجسد إبهار العين بسحر الصورة والمشهد، لجأ الشباب الجزائري بعد الاستقلال إلى ظاهرة التأليف الجماعي، في حلّتها الجديدة، وفق اتجاهات شعبية تجديدية تجريبية للكتابة الشبابية. (المقال باللغة العربية)

الالتزام والترفيه: مساومات الشباب للسلطات الأخلاقية وأمكنة التسلية الجديدة في ضاحية بيروت (لارا ديب ومنى حرب )

على نقيض صورتهم في الإعلام أو في الأكاديميا، كشباب إسلامي ثوري أومتحدٍّ، يعيد الشباب الشيعة في لبنان تشكيل حدود مجتمع ملتزم دينياً ، يحصّنون أخلاقياته ويعيدون تحديدها. في هذا العمل، وبناءً على أعمال حديثة حول الذاتيات الملتزمة التي تحدّت مفهوم الواسطة (agency) وربطته بإشكاليات أكثر تطوراً تتّصل بمفهوم الرغبات – بما فيه الرغبة بعيش حياة أخلاقية ضمن إطار محدّد، ندرس كيف يتحدّى الشباب الملتزم في ضاحية بيروت المفاهيم الأخلاقية. اعتمدت المنهجبة المتّبعة المجموعات الارتكازية (focus groups) والمقابلات والمشاهدة المشاركة (participant observation) في الضاحية منذ صيف 2007 وتحديداً في أماكنها الترفيهية (مدن الملاهي، مطاعم ومقاهٍ). الورقة تركّز على نقطتين: الأولى تتطرّق لمفهوم التحول الجيلي (generational change) كعامل أساسي في بداية نمو قطاع الترفيه في الضاحية، والثانية تبحث في االأساليب التي يعيد الشباب الملتزم بواسطتها إعادة تحديد السلوك المناسب، الأخلاق والتسلية، وذلك من خلال الاعتماد على مجموعة من خطابات السلطات المرجعية بما فيها تفسيرهم الخاص والسلطة المنوطة به. نبيّن أن ممارسات وخطابات الشباب مرنة في انتشاراتها، وأن هذه المرونة التفسيرية تعمل لإعادة صياغة الأفكار عن الترفيه في إطار الالتزام الديني. نتناول هذه المظاهر الأخلاقية المتغيرة من خلال الممارسات الترفيهية في المقاهي والمطاعم الجديدة ونظهر كيف يدخل هذا الجيل الجديد تأويلاته وأذواقه ورغباته الخاصة على نمط عيش ملتزم. (المقال باللغة الإنكليزية).

أثر المسلسلات المدبلجة على الشباب العراقي : دراسة ميدانية في مدينة الموصل (وعد إبراهيم خليل )

هدفت الدراسة إلى التعرف على الآثار الناجمة عن متابعة الشباب العراقي للمسلسلات التركية المدبلجة من خلال توزيع استمارة استبيانية على عينة مؤلفة من (200) شاب وشابة بالتساوي تم سحبهم عشوائياً، وكانت أبرز نتائجها : جاءت الآثار الاجتماعية بالمرتبة الأولى، تلتها الآثار الاقتصادية ثم النفسية، وكان من أبرز الآثار الاجتماعية: أن الإناث أكثر تعرضاً للمشاكل مع أسرهم بسبب متابعتهم لها وأنها أدخلت سلوكيات جديدة على حياة الشباب، فضلاً عن أنها جعلت أبطال المسلسل نماذج مثالية للشباب وعلى صعيد الآثار الاقتصادية: أنها تُحمّل الشباب أعباء اقتصادية لأنها شجعتهم على السفر إلى تركيا وجعلتهم يقتنون ما يعرض من ملابس وإكسسوارات ويتحدثون عنها عبر الموبايل لأوقات طويلة. وأخيراً كانت أبرز الآثار النفسية: الشعور بالنقص نتيجة المقارنة بين مجتمعهم والمجتمع التركي، إضافة إلى الشعور بالسعادة من قبل الإناث لتشبيههن ببطلات المسلسل. (المقال باللغة العربية)

القدرات المعرفية والتعبيرية للشباب في دلالاتها النفسية والاجتماعية: نماذج لخطاب "غير شكل" (نادر سراج )

إذا كان للناس في ما يعشقونَ مذاهبُ، فما هي أحوال الخطاب التودّدي عند شبابنا اليوم؟ هل ثمّة أساليب شبابية "غير شكل" يعتمدها الجنسان في سياقات التغزّل والتودّد وإبداء الإعجاب والاستحسان وما إليها؟ إلى إيّ حد تعكس طرائق التفكير الشبابي والصيغ التعبيرية المختزلة لمكوناتهم الشعورية مروحةَ اهتماماتهم الآنية وعوالم انشغالاتهم ؟ ما هي الفضاءات الثقافية الاجتماعية والفنية والاستهلاكية المؤثرة في إنتاج هذا الخطاب التوددي؟ وإلى أي حدّ يؤثر الشباب أو يعدلون في المسكوكات اللغوية الجاهزة، أو يقترضون من ثقافات ولغات أخرى ؟ كيف ينتجون خطاباً شبابياً متميزاً يحتضن تجاربهم الإنسانية المتصفة بالخصب والتنوع والجرأة التعبيرية ؟ كيف تركت تداعيات الحرب الأهلية والأزمات الاقتصادية بصماتها على خطابهم اليومي؟ وهل إن خطابهم اليومي لا يزال، لتاريخه، متلوناً بالصيغ التعبيرية المستجدة التي لطالما تميزوا بها؟ (المقال باللغة العربية).

أزياء الشابات في لبنان بين الغواية والستر : شهادة شخصية ورؤية تحليلية (رجاء نعمة)

لا بد أن نميز بين الزي والملبس. ففيما يلبي الملبس احتياجات أساسية كالستر والوقاية من المناخ، يتجاوز الزي الحاجة الأولية ويتصل بدوافعِ أكثر عمقاً وتعقيداً تصب في الجمالي والثقافي مما يجعل بعض الأزياء شاهداً على زمنه. تدعونا قراءة أزياء الشابات اليوم لليقين بأن حرية ما على قدر كبير من الأصالة، يتمتع بها سكان هذا البلد الصغير. إن أية قراءة لأزياء الحاضر، ستكتسب مفهومية أكثر شمولية بمقارنتها بما سبقها في مطلع القرن العشرين، أو في الستينات منه؛ مراحل ستشكل في هذه الشهادة خلفية ثقافية وحتى إيديولوجية تحكمت وتتحكم بانتشار زيّ ما: ظهوره، اختفاؤه، أو عودته. يركز هذا المقال على النقائض في الأزياء: الحجاب؛ وملابس الغواية. كونها تحكي أكثر من غيرها بالتناقضات الثقافية التي تحتدم في لبنان. وتتصل اتصالاً وثيقاً بالدواعي السياسية من ناحية، والاستهلاكية من ناحية أخرى. الحجاب بات رمزاً للمعارضة الجديدة التي قامت على أنقاض القومية واليسارية؛ وملابس الغواية التي يقودها جموح الاستهلاك الآتي من الغرب. كلا النمطين يسبب قلقاً للآخر. على أن القلق من الحجاب يتجاوز المحلي ويغدو ذريعة محاججة، في الصحافة العالمية وعلى مستوى التشريعات كما حدث في فرنسا مؤخراً. (المقال باللغة العربية)

  • عدد الصفحات: مود اسطفان هاشم، عزّة شرارة بيضون، نازك سابا يارد، وطفاء حمادي
  • لجنة التحرير: تجمع الباحثات اللبنانيات
  • الناشر: 575
  • العدد: باحثات الكتاب الرابع عشر
  • ISBN: 978-9953-0-1855-3
  • السنة: 2009-2010

إتصل بنا

مركز توفيق طبارة - الطابق الثاني

الظريف - بيروت - لبنان - صندوق بريد 113-5375

 

 

Please publish modules in offcanvas position.